السيد عبد الحسين الطيب

11

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

حديث دوّم : در كافي « 1 » از على بن ابراهيم از پدرش از نوفلى از سكونى از حضرت صادق عليه السّلام از پدران گرامش از پيغمبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روايت فرموده كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود : « ايّها الناس انّكم في دار هدنة و انتم على ظهر سفر و السير بكم سريع و قد رأيتم اللّيل و النهار و الشمس و القمر يبليان كل جديد و ياتيان بكل موعود فاعدّوا الجهاز لبعد المجاز ، قال فقام المقداد بن الاسود فقال يا رسول اللَّه و ما دار الهدنة ؟ قال دار بلاغ و انقطاع فاذا التبست عليكم الفتن كقطع اللّيل المظلم فعليكم بالقرآن فانّه شافع مشفع و ما حل مصدق و من جعله امامه قاده الى الجنة و من جعله خلفه ساقه الى النار و هو الدليل يدلّ على خير سبيل و هو كتاب فيه تفصيل و بيان و تحصيل و هو الفصل ليس بالهزل و له ظهر و بطن فظاهره حكم و باطنه علم ظاهره انيق و باطنه عميق له نجوم و على نجومه نجوم ( له تخوم و على تخومه تخوم ) لا تحصى عجائبه و لا تبلى غرائبه مصابيح الهدى و منار الحكمة و دليل على المعرفة لمن عرف الصفة فليجل جال بصره و ليبلغ الصفة نظره ينج من عطب و يخلّص من نشب فانّ التفكّر حيات قلب البصير كما يمشى المستنير في الظلمات بالنور فعليكم بحسن التخلّص و قلّة التربّص » ترجمه حديث : اى مردم شما در دار صلح و آرامش و در طريق سفرى هستيد كه زود به مقصد رهسپار ميشويد ، و بتحقيق مىبينيد كه شب و روز و خورشيد و ماه ( سال و ماه ) هر تازهء را كهنه و هر دورى را نزديك و هر موعودى را بوجود ميآورند ، پس براى گذرگاه دور و دراز تهيه جهاز نمائيد ، در اينموقع مقداد بن اسود برخواست و عرض كرد يا رسول اللَّه مقصود از دار هدنه چيست ؟

--> ( 1 ) - مجلد ثانى كتاب فضل القرآن چاپ جديد طهران صفحه 598 حديث دوم .